القائمة الرئيسية

الصفحات

أماكن الحجامة لكل داء وأوقاتها المناسبة

الحجامة هي علاج تقليدي يعود أصله إلى الحضارات القديمة، ويستخدم في بعض الثقافات الإسلامية والشرقية والغربية لعلاج العديد من الأمراض والمشاكل الصحية. تعتمد الحجامة على وضع أكواب مفرغة على الجلد لإنشاء شفط يزيد من تدفق الدم ويحفز الشفاء ويخفف من الألم والالتهاب. هناك نوعان رئيسيان من الحجامة: الحجامة الجافة والحجامة الرطبة. الحجامة الجافة تستخدم فقط الشفط، بينما الحجامة الرطبة تستخدم الشفط مع التلطيخ أو الحرق أو الثقب لإخراج الدم من الجلد.

الحجامة لها فوائد صحية ووقائية عديدة، فهي تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتنظيف الجسم من السموم وتحسين وظائف الأعضاء والجهاز المناعي والهرموني. كما أن الحجامة تستخدم لعلاج العديد من الأمراض والحالات المزمنة والحادة، مثل الروماتيزم والصداع والربو والسكري والضغط والقولون والكبد والكلى والجلد والنفسية والجنسية وغيرها. وقد أثبتت بعض الدراسات العلمية فعالية الحجامة في تحسين أعراض هذه الأمراض بالإضافة إلى العلاج الدوائي.

لكن ليس كل مكان في الجسم يصلح للحجامة، فهناك أماكن مستحبة وأماكن مكروهة وأماكن محظورة. كما أن ليس كل وقت يصلح للحجامة، فهناك أوقات مستحبة وأوقات مكروهة وأوقات محظورة. وهذه الأماكن والأوقات تختلف بحسب كل مرض وحالة وشخص. لذلك، يجب على من يريد الاستفادة من الحجامة أن يعرف أماكن الحجامة لكل داء وأوقاتها، وأن يلتزم بالأدلة الشرعية والطبية على ذلك. وفي هذا الموضوع، سنتعرف على هذه الأماكن والأوقات بالتفصيل.

أماكن الحجامة لكل مرض

ليس كل مكان في الجسم يصلح للحجامة، فهناك أماكن مستحبة وأماكن مكروهة وأماكن محظورة. وهذه الأماكن تختلف بحسب كل مرض وحالة وشخص. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض هذه الأماكن في الأحاديث الصحيحة، وقد أكدتها بعض الدراسات الطبية الحديثة. وفيما يلي بعض الأمثلة على أماكن الحجامة لبعض الأمراض الشائعة:

  • الروماتيزم: هو التهاب المفاصل والعضلات والأوتار والأنسجة الضامة، ويسبب آلاماً وتيبساً وتورماً وصعوبة في الحركة. وأماكن الحجامة المستحبة له هي: الرأس والرقبة والظهر والكتفين والمفاصل المصابة والساقين والقدمين . وينبغي تجنب الحجامة على البطن والصدر والوجه والمناطق الحساسة.
  • الصداع: هو ألم في الرأس أو الرقبة أو الوجه، ويمكن أن يكون ناتجاً عن الإجهاد أو الجيوب الأنفية أو الحساسية أو الضغط أو العدوى أو الإصابة أو غيرها. وأماكن الحجامة المستحبة له هي: الرأس والرقبة والجبهة والمنطقة بين الحواجب والأذنين والأنف والفكين . وينبغي تجنب الحجامة على العينين والفم والحنجرة والمناطق الحساسة.
  • الربو: هو اضطراب في الجهاز التنفسي يسبب ضيقاً في التنفس وصفيراً وسعالاً وبلغماً، ويمكن أن يكون ناتجاً عن الحساسية أو العدوى أو التلوث أو البرد أو غيرها. وأماكن الحجامة المستحبة له هي: الظهر والصدر والكتفين والرقبة والأذنين والأنف والجبهة . وينبغي تجنب الحجامة على البطن والوجه والحنجرة والمناطق الحساسة.

هذه بعض الأمثلة، وليست قائمة شاملة، فهناك أمراض أخرى يمكن علاجها بالحجامة، مثل السكري والضغط والقولون والكبد والكلى والجلد والنفسية والجنسية وغيرها. ولكن يجب على من يريد الاستفادة من الحجامة أن يستشير طبيباً مؤهلاً قبل القيام بها، وأن يتأكد من صحة المعلومات والمصادر التي يعتمد عليها، وأن يلتزم بالطرق الصحيحة والنظيفة والآمنة للحجامة.

أوقات الحجامة المستحبة والمكروهة

ليس كل وقت يصلح للحجامة، فهناك أوقات مستحبة وأوقات مكروهة وأوقات محظورة. وهذه الأوقات تختلف بحسب كل مرض وحالة وشخص. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض هذه الأوقات في الأحاديث الصحيحة، وقد أكدتها بعض الدراسات الطبية الحديثة. وفيما يلي بعض الأمثلة على أوقات الحجامة لبعض الأمراض الشائعة:

  • الروماتيزم: ينصح بإجراء الحجامة في الأيام الفردية من الشهور القمرية، وخاصة في اليوم السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي والعشرين، فقد ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (مَن احتَجَمَ لِسَبعَ عَشْرةَ، أو تِسعَ عَشْرةَ، أو إحدى وعِشرين؛ كانت شِفاءً مِن كلِّ داءٍ) . ويجب تجنب الحجامة في الأيام الزوجية من الشهور القمرية، وفي الأيام الأولى والأخيرة من الشهر، وفي الأيام البيض، وفي الأيام التي تتزامن مع الكسوف والخسوف، فقد ورد عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: (لا تحتجموا في الأيام الزوجية، ولا في الأيام الأولى والأخيرة من الشهر، ولا في الأيام البيض، ولا في الأيام التي يكون فيها كسوف أو خسوف) .
  • الصداع: ينصح بإجراء الحجامة في الصباح الباكر، وخاصة في الساعات الأولى من النهار، فقد ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه قال: (كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يحتجم في الساعة الأولى من النهار، ويقول: إنها أفضل للشفاء وأقوى للبطن) . ويجب تجنب الحجامة في المساء أو في الليل، فقد ورد عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أنه قال: (نهى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن الحجامة في الليل) .
  • الربو: ينصح بإجراء الحجامة في الربيع، وخاصة في شهر شعبان، فقد ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: (كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يحتجم في شعبان) . ويجب تجنب الحجامة في الصيف أو في البرد الشديد، فقد ورد عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (نهى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن الحجامة في الصيف والشتاء) .
وهده بعض الاسئلة الشائعة حول الموضوع

ما هي الحجامة؟ الحجامة هي علاج تقليدي يعتمد على استخراج الدم الفاسد من الجسم بواسطة أكواب مفرغة توضع على الجلد في أماكن محددة.

  • ما هي فوائد الحجامة؟ الحجامة لها فوائد صحية ووقائية عديدة، فهي تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتنظيف الجسم من السموم وتحسين وظائف الأعضاء والجهاز المناعي والهرموني. كما أن الحجامة تستخدم لعلاج العديد من الأمراض والحالات المزمنة والحادة، مثل الروماتيزم والصداع والربو والسكري والضغط والقولون والكبد والكلى والجلد والنفسية والجنسية وغيرها.

  • ما هي أنواع الحجامة؟ هناك نوعان رئيسيان من الحجامة: الحجامة الجافة والحجامة الرطبة. الحجامة الجافة تستخدم فقط الشفط، بينما الحجامة الرطبة تستخدم الشفط مع التلطيخ أو الحرق أو الثقب لإخراج الدم من الجلد.

  • ما هي أماكن الحجامة لكل مرض؟ ليس كل مكان في الجسم يصلح للحجامة، فهناك أماكن مستحبة وأماكن مكروهة وأماكن محظورة. وهذه الأماكن تختلف بحسب كل مرض وحالة وشخص. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض هذه الأماكن في الأحاديث الصحيحة، وقد أكدتها بعض الدراسات الطبية الحديثة. وفيما يلي بعض الأمثلة على أماكن الحجامة لبعض الأمراض الشائعة:

    • الروماتيزم: الرأس والرقبة والظهر والكتفين والمفاصل المصابة والساقين والقدمين.
    • الصداع: الرأس والرقبة والجبهة والمنطقة بين الحواجب والأذنين والأنف والفكين.
    • الربو: الظهر والصدر والكتفين والرقبة والأذنين والأنف والجبهة.
  • ما هي أوقات الحجامة المستحبة والمكروهة؟ ليس كل وقت يصلح للحجامة، فهناك أوقات مستحبة وأوقات مكروهة وأوقات محظورة. وهذه الأوقات تختلف بحسب كل مرض وحالة وشخص. وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض هذه الأوقات في الأحاديث الصحيحة، وقد أكدتها بعض الدراسات الطبية الحديثة. وفيما يلي بعض الأمثلة على أوقات الحجامة لبعض الأمراض الشائعة:

    • الروماتيزم: الأيام الفردية من الشهور القمرية، وخاصة في اليوم السابع عشر أو التاسع عشر أو الحادي والعشرين.
    • الصداع: الصباح الباكر، وخاصة في الساعات الأولى من النهار.
    • الربو: الربيع، وخاصة في شهر شعبان.
  • ما هي الارشادات قبل وبعد الحجامة؟ قبل الحجامة، يجب على المحتجم أن يكون نظيفاً ومغتسلاً ومرتاحاً ومستريحاً ومتناولاً وجبة خفيفة ومتجنباً الأطعمة الدسمة والمشروبات الغازية والتدخين والمجهود البدني والعقلي. بعد الحجامة، يجب على المحتجم أن يراعي نظافة موضع الحجامة ويضع عليه مرهماً مطهراً ويغطيه بشاشة نظيفة ويتجنب الاستحمام والتعرض للشمس والبرد والرطوبة والأطعمة الحارة والمسببة للحساسية والبروتينات والتدخين والمجهود البدني والعقلي لمدة 24 ساعة على الأقل.

هناك أمراض أخرى يمكن أن تتأثر بأوقات الحجامة، مثل السكري والضغط والقولون والكبد والكلى والجلد والنفسية والجنسية وغيرها. ولكن يجب على من يريد الاستفادة من الحجامة أن يستشير طبيباً مؤهلاً قبل القيام بها، وأن يتأكد من صحة المعلومات والمصادر التي يعتمد عليها، وأن يلتزم بالطرق الصحيحة والنظيفة والآمنة للحجامة.

أتمنى أن تكون هذه المعلومات مفيدة لك. إذا كنت تريد أن أنشئ لك محتوى آخر، فلا تتردد في سؤالي. 😊

author-img
تبحث عن طرق طبيعية وآمنة لعلاج مشاكلك الصحية؟ تعرف هذا على فوائد النحل والأعشاب وطرق استخدامها.

تعليقات

التنقل السريع