القائمة الرئيسية

الصفحات

الأثمنة المعقولة والرائجة للعسل الحر الطبيعي:

في البداية لا بذ وأن نشير الى هذه المعلومة:

لتحديد الثمن المعقول للعسلِ، لابد في البداية من معرفة نوع العسل المرغوب فيه وطبيعته اد لابد من التفريق بين العسل دو الطبيعة النحل الرومي وهو النحل الذي يعطي العسل الرومي اي المستورد والدي يساهم مربو النحل في اختيار المكان المعين للرعي قصد انتاج عسل عشبة معينة في هذه الحالة يكون العسل دو جوذة لكن لابد من معرفة ان النحل يصعب التحكم فيه للرعي على عشبة معينة بالتحديد لكن في الغالب تكون تلك العشبة هي الموجودة بكترة في تلك المنطقة لكن ليست الوحيدة، في هده الحالة يكون العسل المكون من العشبة المعينة بالتحديد وليكن مثلا (الزعتر)، تكون مكونات هذه العشبة جد مركزة في العسل بمكوناتها العلاجية، هذا فيما يخص النحل او العسل المستورد من الخارج الى الداخل أي نتكلم عن المنتوج الغير محلي أي لغير أصحاب البلد الأصلي.

أما المنتوج المحلي من النحل والعسل 

لابد من الاشارة في البداية الى أن اكتر العسل طلبا العسل المحلي اي المنتوج المحلي لأصحاب البلد الأصلي،لأن التداوي والعلاج أو الاستشفاء بالعسل المحلي كما قال تعالى ( فيه شفاء للناس)، الشائع أن المنتوج المحلي أي ما يصطلح عليه البلدي هو الأكتر طلبا والأكتر جودة وبالطبع يصعب التحكم في النحل المنتج للعسل قصد الرعي على عشبة معينة:

أولا: لابد من تهييء الضروف المواتية والملائمة لعمل النحل لان النحل حشرة طيبة وكما أنها الحشرة الوجيدة الني وعدها الله بالجنة من دون الحشرات المتبقية في الكون، لذا كما اكرمها الله لابد للانسان من تكريمها أيضا.

ثانيا: أن أهل البلد ممن يعطون كرم ضيافة النحل وخدمته يحضون بالقبول من طرف النحل والله يكرم من يشاء من الناس بهذه الهبة التي يحضى صاحبها بأجر مزدوج: الاجر الأول في تكريم النحل وعدم ادايته والثاني في كسب الأجر والثواب بمنفهة الناس بتوفير العسل والشفاء للناس.

هذه فقط مقارنة للنحل والعسل المحلي والمستورد قبل الخوض في الأثمنة حيث لابد من الاحاطة بمجموعة من الامور ةالمعطيات المهمة حول النحل والعسل

فالنحل المحلي كما قلنا فانه يصعب التحكم فيه من حيث الرعي، وهذا ما يميز النحل البلدي او المحلي لانه يتميز بطبيعة وحشية همجية عند احساسه بالتحكم او السيطرة من طرف البش اي احساسه بالخطر بكل أنواعه، لكنه يكون مسالما منتجا مجتهذا في عمله عند احساسه بالعناية وتهيء الظروف المواتية للعمل للدغول في سلسلة انتاجية ذات جودة عالية، لكن فهو من حيث الرعي يكون العسل الذي ينتجه مختلطا بجميع الاعشاب المحلية لكن ما يطبعه انه يرعى على العشبة الموجودة بكترة في المنطقة، وعندها يكون العسل المميز للنحل المحلي يكون أكتر تركيزا بمكونات العشبة المحلية غير ان ما يميزه أنه يكون طبيعيا غير مضاف باضافات معينة او مختلط بأنواع أخرى من العسل الغير الطبيعي والذي يعتبر مكونا تركيبيا وذا ما يميزه عن غيره من المستورد.

العسل يستعمل في العلاج أو الشفاء اولا تم الاكل تانيا الا أن الشفاء أساسه النحل بكونه يعتبر شرابا لا أكلا، لأن الشراب من العسل الممزوج بالماء على الريق هو اساس العلاج، لأنه يساهم في احياء العضو المريض، أما الأكل ففي الغالب لا ينتفع به الجسم الا اذا خلط مع أعشاب طبية موصى بها من طرف ذوي الاختصاص، عندها يستعمل في أوقات معينة وبطرق دقيقة قصد العلاج.

للذكر فهناك كذلك العسل الدوعني الذي يتميز بالجودة العالية الموجود ببلاد اليمن، كون هذا النحل قد وهبه الله للعيش والانتاج في هذه المنطقة العربية التي كلف الله اهل اليمن بهذا النوع من النحل والعسل، اذ يعتبر من العسل الممتاز في التداوي او حتى في الاكل وهويعتبر المنتوج رقم واحد عالميا والأغلى سعرا في العالم ان وجدته اصليا ومن اهل المعرفة بالجوذة واثقة فلا تتردد في أخده والنصح به.

بالمناسبة لابد من التركيزان جل النحل المنتج للعسل الحر الطبيعي البلدي يكون بالجبال وخاصة أن الجبال تتميز باحتضانها للمياه الذي يتكون على اترها النباتات العطرية الطبية كالزعتر والزقوم والعرعار والدغموس الليمون، والأوكاليتوس الى غير ذلك من النباتات الطبيعية الربيعية التي يرعى عليها النحل.

الأسعار المعقولة بالنسبة للعسل الحر الطبيعي البلدي الذي يتميز بالأصل والجوذة:

عسل الزعتر في المرتبة الأولى من حيث الجودة والعلاج.................يتراوح سعره حوالي 600 درهم

عسل الزقوم والدغموس يأتي في المرتبة التانية للعلاج...................حوالي 600 درهم

عسل الأوكاليبتوس                                                              حوالي 300 درهم

عسل العرعار                                                                 حوالي 250 درهم

عسل الربيع                                                                     حوالي 200 درهم

عسل الليمون                                                                 حوالي 100 الى 200 درهم حسب الجودة

نذكر أن عسل الزعتر والأوكاليبتوس يتميز بعلاج المشاكل المرتبطة بالبرودة او البرد عموما المتبطة بمسالك الجهاز التنفسي وغيره

أما عسل الدغموس والزقوم فيدخل في علاج المشاكل المرتبطة بالعجز الجنسي والجهاز الهضمي والبولي.

أما عسل الربيع وعسل العرعار فأكله وشربه مفيد للصحة العامة والوقاية من الأمراض عموما.

عسل الليمون مفيد للصحة العامة والوقاية فشربه ممزوجا بالماء قبل وجبة الافطار بساعة ملعقة كبيرة مع نصف كأس دافئ من الماء مفيد للجسم وواقي من الامراض.

عسل الدوعني اليمني يتميز بجودة عالية ومفيدة صحيا وعلاجيا وطبيا في علاج الامراض سواء على المذى الطويل او القصير حسب صعوبة المرض الذي يعاني منه الانسان.

ملاحظة: 

نشيرالى ان العسل قد خصه االله تعالى بالذكر في القرأن الطريم وذلك لعظمته وفلا يمكن أبا الاستغناء عنه في الحياة اليومية لابد وأن نعتبره الاكل والشراب المفضل في الصباح قبل أخد أي وجبة أكل، الموصى به شربه للأطفال والبالغين ممزوج مع الماء حتى يمكن للجسم الاستفادة منه، لأن عدم مزجه بالماء يجعل العسل صعب الهضم من طرف الجسم وبالتلي يمكن أن يأخد وقتا طويلا في استفادة الجسم منه، لأن الطرقة المثلى في الاستفادة هو شرب العسل ممزوج مع الماء، أما أكله فهو أقل منفعة, لقوله صلى الله عليه وسلم الشفاء في ثلاث ( شربة عسل، شرطة محجم، وكي بالنار وأنا انهى أمتي عن الكي) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم,

هذا فما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ او سهو فمني أنا ومن الشيطان ونهاركم سعيد والسلام علسكم ورحمة الله.



أنت الان في اول موضوع
author-img
تبحث عن طرق طبيعية وآمنة لعلاج مشاكلك الصحية؟ تعرف هذا على فوائد النحل والأعشاب وطرق استخدامها.

تعليقات

التنقل السريع